السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي
337
فضائل الخمسة من الصحاح الستة
باب إن عليا امتحن اللَّه قلبه للايمان ( صحيح الترمذي ج 2 ) في مناقب علي بن أبي طالب عليه السلام روى بسنده عن ربعي بن حراش ، حدثنا علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) بالرحبة قال : لما كان يوم الحديبية خرج الينا ناس من المشركين فيهم سهيل ابن عمرو ، وأناس من رؤساء المشركين فقالوا : يا رسول اللَّه خرج إليك ناس من أبنائنا وإخواننا وأرقائنا وليس لهم فقه في الدين وإنما خرجوا فرارا من أموالنا وضياعنا فارددهم الينا ، قال : فإن لم يكن لهم فقه في الدين سنفقههم ، فقال النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : يا معشر قريش لتنتهن أو ليبعثن اللَّه عليكم من يضرب رقابكم بالسيف على الدين قد امتحن اللَّه قلبه على الإيمان ، قالوا : من هو يا رسول اللَّه ؟ فقال له أبو بكر : من هو يا رسول اللَّه ؟ وقال عمر : من هو يا رسول اللَّه ؟ قال : هو خاصف النعل وكان أعطى عليا عليه السلام نعله يخصفها ، قال : ثم التفت الينا علي عليه السّلام فقال : إن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم قال : من كذب عليّ متعمدا فليتبوأ مقعده من النار ، ( أقول ) وذكره المتقى أيضا في كنز العمال ( ج 6 ص 407 ) وقال : أخرجه ابن جرير وصححه . ( خصائص النسائي ص 11 ) روى بسنده عن ربعي عن علي عليه السّلام قال : جاء النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم أناس من قريش فقالوا : يا محمد إنا جيرانك وحلفاؤك وإن من عبيدنا قد أتوك ليس بهم رغبة في الدين ولا